بحث

Paper Delivery Boy

Supercent, Inc.كلاسيكيةموثّق

Paper Delivery Boy icon
43.00 التقييمات
4.3
التنزيلات
+10,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
1.46.0
تم التحديث
التنزيلات
+10,000,000
يتطلب
6.0
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

Paper Delivery Boy feature graphic
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
Paper Delivery Boy screenshot
الإعلانات

في أول جلسة مع Paper Delivery Boy شعرت أن الفكرة أبسط من أن تحتاج إلى شرح طويل، وهذا جزء كبير من جاذبيتها. أركب الدراجة، أتحرك بين البيوت، وأحاول إيصال الأوراق والطرود بينما أتفادى الأخطار في الطريق. لكنها ليست لعبة توصيل هادئة بالمعنى الحرفي؛ المتعة تأتي من تحويل مهمة يومية عادية إلى اختبار سريع للانتباه وردة الفعل. إذا كنت تبحث عن لعبة كلاسيكية خفيفة تفتحها لبضع دقائق على الهاتف، فهذه اللعبة تعرف جيداً ماذا تريد أن تقدم.

اللعبة مجانية، ومن تطوير Supercent, Inc.، وتندرج ضمن الألعاب الكلاسيكية المناسبة لجلسات قصيرة. حصلت على متوسط 4.2 من 5 من نحو 228 ألف تقييم، ووصلت إلى أكثر من 10 ملايين عملية تثبيت. هذه الأرقام لا تجعلها تلقائياً مناسبة للجميع، لكنها تعطي فكرة عن انتشارها بين من يفضلون ألعاب الهاتف السريعة التي لا تتطلب تعلماً معقداً أو التزاماً طويلاً.

تجربتي مع اللعبة داخل البيت وعلى جهاز مشترك

أكثر طريقة وجدتها مناسبة لها هي التعامل معها كلعبة تناوب قصيرة. يمكن لشخص أن يلعب مرحلة أو محاولة، ثم يمرر الهاتف إلى شخص آخر، من دون الحاجة إلى جلسة طويلة أو شرح قواعد كثيرة. هذا يجعلها ملائمة لوقت الانتظار، أو لفترة استراحة في المنزل، أو لموقف يجلس فيه أفراد الأسرة حول جهاز واحد ويريدون شيئاً بسيطاً للتجربة.

في الاستخدام المشترك، تظهر نقطة مهمة: اللعبة لا تبدو كأنها مصممة لإدارة حسابات عائلية أو ملفات منفصلة. لذلك من الأفضل أن يتفق المستخدمون مسبقاً على طريقة التناوب، خصوصاً إذا كان أكثر من شخص يريد الاحتفاظ بتقدمه أو مشترياته داخل اللعبة. لا أنصح بترك الهاتف لطفل ثم افتراض أن كل تقدم أو قرار سيكون منفصلاً عن تجربة الشخص الآخر؛ الجهاز المشترك يحتاج إلى اتفاق واضح أكثر مما يحتاج إلى إعدادات معقدة.

بالنسبة لي، أفضل سيناريو يومي هو أن ألعبها أثناء انتظار موعد أو في نهاية يوم مزدحم عندما لا أريد الدخول في قصة طويلة. أبدأ بمحاولة سريعة، أركز على المسار والعوائق، ثم أغلقها عندما أشعر أنني حصلت على جرعة التسلية المطلوبة. هذا النوع من الاستخدام يناسب اللعبة أكثر من الجلسات الطويلة التي تتوقع منها تطوراً قصصياً أو عالماً واسعاً.

الإعلانات

وجود الدراجة يجعل الحركة في اللعبة مفهومة بصرياً منذ اللحظة الأولى. أنت لا تتعامل مع قائمة مهام معقدة، بل مع مسار يجب اجتيازه وتسليم ما تحمله مع تجنب الخطر. هذه المباشرة مفيدة عندما يكون الهاتف في يد شخص لم يجرب اللعبة من قبل، لأن المشاهدة لبضع ثوانٍ تكفي غالباً لفهم الهدف العام.

ما الذي ينجح عند اللعب بالتناوب؟

اللعب بالتناوب يضيف تحدياً اجتماعياً صغيراً لا يظهر في الوصف المختصر. الشخص الذي يراقب يستطيع ملاحظة الأخطار قبل اللاعب أحياناً، لكن إعطاء النصائح في الوقت المناسب ليس سهلاً كما يبدو؛ كثرة التوجيه قد تشتت اللاعب بدلاً من مساعدته. لذلك وجدت أن الأفضل هو الاتفاق على قاعدة بسيطة: لا مقاطعة أثناء الحركة، ثم مناقشة ما حدث بعد انتهاء المحاولة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
Airbnb

إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

قيمة التطبيق لا تقف عند العثور على مكان للمبيت؛ إنها تنشأ من علاقة متبادلة بين مضيف وضيف، ومن ثقة تحتاج إلى عناية كي لا تتحول إلى عبء.

اقرأ المقال: إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

هذا الأسلوب يجعل اللعبة مناسبة للأطفال الأكبر قليلاً أو للمراهقين الذين يريدون منافسة خفيفة مع أحد أفراد الأسرة، لكنه لا يحولها إلى لعبة جماعية حقيقية. لا ينبغي توقع نظام تعاون أو غرفة مشتركة لمجرد أن الهاتف يمكن تمريره بين الأشخاص. المتعة هنا تأتي من المقارنة الودية وردة الفعل الفورية، لا من إدارة فريق داخل اللعبة.

هناك أيضاً فائدة عملية للعب على جهاز مشترك: ستكتشف بسرعة ما إذا كان أسلوب التحكم يناسب أفراد البيت قبل التفكير في أي إنفاق داخل اللعبة. أعطي كل شخص فرصة قصيرة، وراقب هل يفهم طريقة الحركة من دون مساعدة مستمرة. إذا وجد أحدهم أن تجنب العوائق مرهق أو أن الإيقاع سريع عليه، فلن تغير عملية شراء داخلية هذا الانطباع الأساسي.

بداية بسيطة، لكن الحدود مهمة

تعمل اللعبة على أجهزة تعمل بإصدار أندرويد 6.0 أو أحدث، وهذا يوسع نطاق الأجهزة التي يمكنها تشغيلها. عند إعدادها على هاتف عائلي، أنصح بأن يبدأ المستخدم بتجربة اللعب المجاني أولاً، ثم يقرر إن كان يريد الاستمرار. السعر المجاني يجعل الدخول سهلاً، لكن وجود مشتريات داخل التطبيق يعني أن قرار الدفع يجب ألا يترك للصدفة، خصوصاً عندما يتناوب الأطفال والكبار على الجهاز نفسه.

الإعلانات

تتراوح المشتريات داخل التطبيق من نحو 3.89 درهم إماراتي إلى قرابة 41.99 درهم إماراتي للعنصر الواحد. لا أتعامل مع هذا النطاق كسبب لرفض اللعبة، لكنه سبب كافٍ لوضع قاعدة منزلية واضحة: اللعب متاح، أما الدفع فيحتاج إلى موافقة صاحب الجهاز. بهذه الطريقة تبقى التجربة الترفيهية منفصلة عن القرارات المالية، ولا يتحول الفضول إلى إنفاق غير مقصود.

من المفيد أيضاً تحديد وقت اللعب قبل البدء، لا لأن اللعبة تفرض جلسات طويلة، بل لأن المحاولات السريعة قد تدفع اللاعب إلى تكرارها مرة بعد أخرى. عندما يفشل المسار بسبب خطر قريب، تظهر رغبة طبيعية في المحاولة فوراً. في البيت، يمكن الاتفاق على عدد محدد من المحاولات لكل شخص، ثم تبديل الدور. هذا يحافظ على الطابع الخفيف ويمنع تحول الهاتف إلى مصدر خلاف.

الإصدار الحالي هو 1.45.0، وتاريخ الإصدار الأول يعود إلى 17‏/04‏/2023. بالنسبة للمستخدم، الأهم من حفظ هذه المعلومات هو فهم أن اللعبة تنتمي إلى نمط مستقر وواضح: تجربة قصيرة قائمة على الحركة والتفادي والتوصيل، وليست منصة اجتماعية أو لعبة إدارة منزلية. لذلك لا أنصح بتنزيلها إذا كان هدفك الأساسي متابعة تقدم عائلي منفصل أو بناء ملف شخصي لكل لاعب.

كيف أتعامل مع التحكم والمسار؟

أتعامل مع كل محاولة على أنها تمرين في قراءة الطريق قبل التفكير في السرعة. الخطأ الشائع هو التركيز على الوصول إلى الجيران بسرعة، ثم اكتشاف الخطر في آخر لحظة. الأفضل أن تراقب المسار أمام الدراجة، وتترك لنفسك وقتاً كافياً للتعديل بدلاً من اتخاذ حركة مفاجئة. هذه النصيحة تبدو بسيطة، لكنها تحدث فرقاً واضحاً عندما يصبح الطريق مزدحماً بالعوائق.

في اللعب على هاتف صغير، قد يكون من السهل أن تغطي أصابعك جزءاً من الشاشة أو أن تفقد رؤية ما يقترب. لذلك أفضّل الإمساك بالجهاز من الحواف، وأتجنب اللعب أثناء المشي أو في مكان مهتز. اللعبة لا تحتاج إلى تركيز عميق مثل ألعاب الألغاز الطويلة، لكنها تحتاج إلى عين ثابتة للحظات قصيرة. هذا يجعلها مناسبة للجلوس، وأقل ملاءمة للاستخدام أثناء التنقل الفعلي.

الإعلانات

نصيحتي غير البديهية هي ألا تجعل كل محاولة اختباراً للسرعة. أحياناً يكون التمهل في بداية المسار أفضل من الاندفاع، لأنه يمنحك فرصة لفهم ترتيب الأخطار وطبيعة الطريق. بعد أن تعرف ما ينتظرك، يصبح من الأسهل تحسين الأداء في محاولة لاحقة. هذه الطريقة أيضاً تساعد الطفل على فهم العلاقة بين الملاحظة والنتيجة بدلاً من اعتبار الخسارة مجرد حظ سيئ.

هل تناسب الأطفال؟

تصنيف المحتوى هو PEGI 3، وهذا يضعها ضمن الألعاب المناسبة للأعمار الصغيرة من ناحية التصنيف العمري. مع ذلك، التصنيف لا يجيب عن كل أسئلة الأهل. الطفل قد يفهم هدف التوصيل بسرعة، لكنه قد يحتاج إلى مساعدة في التحكم أو في معرفة متى يتوقف. كما أن وجود المشتريات داخل التطبيق يجعل الإشراف العائلي مهماً حتى مع لعبة تبدو بريئة وبسيطة.

أنا أراها خياراً جيداً للطفل الذي يحب المركبات والمهام القصيرة، خصوصاً إذا كان أحد الوالدين مستعداً لتجربة اللعبة معه في البداية. يمكن للبالغ أن يشرح أن الطرود والأوراق هي هدف المرحلة، وأن تجنب الخطر أهم من الاستعجال. بعد ذلك، من الأفضل ترك الطفل يجرب بنفسه بدلاً من التحكم في كل حركة نيابة عنه؛ فجزء من المتعة هو اكتشاف التوقيت المناسب.

في المقابل، لا أختارها لطفل يحتاج إلى تجربة هادئة جداً أو يتضايق بسرعة من إعادة المحاولة. طبيعة اللعبة تقوم على احتمال الاصطدام أو الفشل ثم المحاولة من جديد، وقد لا تناسب من يفضل نتائج مضمونة. كما أنها ليست بديلاً عن لعبة تعليمية منظمة؛ وجود مهمة توصيل لا يعني أنها تعلم مهارات القراءة أو الحساب بطريقة مقصودة.

في البيت الذي يضم أطفالاً بأعمار مختلفة، يمكن أن يلعب الأصغر مع شخص أكبر يساعده في قراءة الموقف، بينما يتولى الأكبر المحاولة التالية. لكن من المهم عدم تحويل الأمر إلى مقارنة قاسية. اختلاف سرعة الاستجابة بين اللاعبين طبيعي، والأفضل استخدام اللعبة كفرصة للضحك والتجربة، لا كاختبار لقدرة طفل أمام إخوته.

الثقة والخصوصية عند استخدام جهاز العائلة

عندما تكون اللعبة على جهاز يملكه أكثر من شخص، لا يكفي أن تكون مناسبة عمرياً؛ يجب أيضاً أن تكون قواعد الاستخدام مفهومة. أنا أفضل أن يعرف كل مستخدم من يملك قرار الشراء، ومن يحق له تغيير إعدادات الجهاز، ومتى يجب إغلاق اللعبة. هذه ليست خصائص أضيفها إلى اللعبة، بل طريقة عملية لتجنب الالتباس حول الحساب والجهاز والنفقات.

إذا كان الهاتف مرتبطاً بحساب دفع يخص أحد الوالدين، فلا ينبغي تسليمه لطفل مع افتراض أن النقرات ستبقى داخل حدود اللعب المجاني. حتى عندما تكون المشتريات اختيارية، قد لا يميز الطفل دائماً بين زر يكمل اللعب وزر يفتح عملية شراء. لذلك أرى أن تجربة اللعبة المجانية مع وجود شخص بالغ في البداية هي أفضل طريقة لبناء الثقة.

ومن ناحية أخرى، لا أطلب من اللعبة ما لا تقدمه. لا أتعامل معها كأداة لمتابعة عادات الطفل أو تقسيم وقت الشاشة أو إنشاء حسابات عائلية. إذا كانت هذه الأمور أولوية لديك، فستحتاج إلى الاعتماد على أدوات الجهاز أو قواعد المنزل، لأن قيمة اللعبة الأساسية موجودة في اللعب نفسه، لا في إدارة أفراد الأسرة.

مقارنتها بألعاب الهاتف الكلاسيكية الأخرى

مقارنة بألعاب الألغاز الكلاسيكية، تعتمد هذه اللعبة أكثر على الحركة والتوقيت وأقل على التفكير الهادئ. إذا كنت تفضل ترتيب القطع أو حل تحديات يمكن إيقافها لدقائق من دون خسارة التركيز، فقد تجد ألعاب الألغاز التقليدية أنسب. أما إذا كنت تريد شيئاً يجعلك تراقب الطريق وتتصرف بسرعة، ففكرة الدراجة والتوصيل تمنحها شخصية مختلفة.

وبالمقارنة مع ألعاب السباق، لا أراها بديلاً كاملاً لمن يبحث عن سيارات أو مسارات تنافسية أو إحساس قيادة عميق. الدراجة هنا وسيلة لتحقيق مهمة، وليست نظام محاكاة. هذا الاختلاف مهم؛ اللعبة مناسبة لمن يريد حركة خفيفة مرتبطة بهدف واضح، وليست لمن يريد ضبط المركبة أو مقارنة أزمنة طويلة.

كما أنها أبسط من ألعاب المغامرة التي تبني عالماً وشخصيات وقصة. هذه البساطة ميزة عندما يكون وقتك محدوداً، لكنها تصبح قيداً إذا كنت تحتاج إلى إحساس قوي بالتقدم أو محتوى يستمر في جذبك لساعات. أنا أعود إليها عندما أريد جلسة قصيرة، لا عندما أبحث عن اللعبة الرئيسية التي سترافقني طوال الأسبوع.

الميزة العملية أمام كثير من البدائل هي سهولة شرحها لشخص آخر. لا تحتاج إلى جلسة تعليم أو قراءة تعليمات مطولة كي يفهم اللاعب الفكرة العامة. لكن الثمن هو أن العمق يعتمد على جودة التحدي وتنوع المواقف التي تواجهها، وليس على قصة أو نظام تطوير واسع. لذلك أنصح بتجربتها باعتبارها لعبة خفيفة، لا باعتبارها مشروعاً كبيراً على الهاتف.

متى لا أنصح بها؟

لن أختارها لمن يريد لعبة بلا مشتريات داخلية على جهاز يستخدمه الأطفال، إلا إذا كانت قواعد الدفع مضبوطة خارج اللعبة. ولن أختارها لمن يكره التكرار أو يتوقع أن تقدم له قصة متصاعدة. كذلك لا أراها الخيار الأفضل لمن يريد اللعب المشترك الحقيقي؛ تمرير الهاتف بين اللاعبين ممتع، لكنه لا يساوي وجود نمط جماعي مخصص.

قد لا تناسب أيضاً من يعاني من صعوبة في متابعة الحركة السريعة أو من يريد التحكم الهادئ جداً. في هذه الحالة، لعبة ألغاز تعتمد على التفكير المتدرج ستكون أريح. أما إذا كانت المشكلة هي الملل من التعقيد، فبساطة توصيل الطرود وتجنب الخطر تعمل لصالحها، خاصة في فترات الانتظار القصيرة.

ومن الأفضل ألا تستخدمها كوسيلة لإبقاء طفل مشغولاً بلا حدود. حتى اللعبة ذات تصنيف PEGI 3 تحتاج إلى وقت مناسب واتفاق واضح، خصوصاً عندما تكون على جهاز مشترك. بالنسبة لي، قيمتها تزداد عندما تكون جزءاً صغيراً من وقت الترفيه، لا النشاط الوحيد المتاح في المنزل.

الحكم النهائي للاستخدام المنزلي

بعد تجربتها، أرى أن Paper Delivery Boy تنجح كخيار سريع وسهل المشاركة داخل البيت. فكرتها واضحة، والدخول إليها مجاني، وتصنيفها العمري يجعلها مناسبة لشريحة واسعة، بينما تضيف الدراجة والعوائق قدراً كافياً من التفاعل ليبقى التوصيل أكثر من مجرد نقر عشوائي. أفضل ما فيها أنها لا تطلب من العائلة تنظيم جلسة طويلة كي يستمتع بها أحد.

لكن نجاحها في المنزل يعتمد على الحدود أكثر من اعتمادها على عدد الميزات. اتفقوا على أدوار التناوب، ووضحوا من يملك قرار الشراء، ولا تخلطوا بين اللعب على جهاز مشترك وامتلاك حسابات منفصلة. إذا فُهمت بهذه الطريقة، يمكن أن تكون لعبة لطيفة للأطفال والكبار في فترات قصيرة، خصوصاً لمن يحب منافسة خفيفة وردة فعل سريعة.

تقييمي النهائي إيجابي مع توقعات واقعية. اللعبة ليست بديلاً عن لعبة سباق عميقة، ولا عن لعبة ألغاز هادئة، ولا عن تجربة عائلية ذات ملفات وحسابات مستقلة. لكنها تؤدي مهمتها بوضوح: تمنحك رحلة قصيرة على الدراجة، وهدفاً مباشراً، وأخطاراً تجبرك على التركيز للحظات. لمن يريد هذا النوع تحديداً، أراها تستحق التجربة، أما من يبحث عن عمق طويل أو تحكم عائلي مدمج فالأفضل أن يتجه إلى خيار آخر.

وبفضل كونها مجانية، يمكن اختبارها من دون التزام مالي في البداية. ابدأوا بمحاولة قصيرة على الجهاز المشترك، راقبوا هل يناسبكم إيقاعها، ثم قرروا إن كانت ستبقى لعبة تناوب محبوبة في البيت أو مجرد تجربة سريعة. بالنسبة لي، هذا هو الاستخدام الذي تظهر فيه قيمتها الحقيقية: تسلية بسيطة، قابلة للفهم، ومناسبة عندما يعرف كل لاعب حدود دوره.

أبرز النقاط

  • أسلوب لعب بسيط ومناسب للجلسات السريعة
  • التحكم سهل ولا يحتاج إلى خبرة مسبقة
  • المراحل تقدم تحديات متنوعة تدريجيًا
  • تصميم كرتوني لطيف يناسب مختلف الأعمار
  • يعمل بسلاسة على معظم الأجهزة الحديثة

القيود

  • قد تصبح المهام متشابهة بعد اللعب لفترة طويلة
  • الإعلانات قد تظهر بشكل متكرر بين المراحل
  • خيارات التخصيص محدودة مقارنة بألعاب مماثلة
  • بعض العناصر أو الترقيات قد تتطلب مشتريات داخلية
  • لا يقدم طورًا جماعيًا أو منافسة مباشرة مع الآخرين

الأسئلة الشائعة

01

ما هي لعبة Paper Delivery Boy؟

Paper Delivery Boy هي لعبة أركيد خفيفة تعتمد على توصيل الصحف إلى المنازل أثناء قيادة الدراجة. يتحكم اللاعب في شخصية ساعي الصحف، ويحاول رمي الصحف بدقة داخل صناديق البريد أو أمام المنازل، مع تجنب السيارات والعوائق والمخاطر الموجودة في الطريق. تقدم اللعبة أسلوبًا بسيطًا مناسبًا للجلسات القصيرة، لكنها تتطلب سرعة ملاحظة وتوقيتًا جيدًا كلما تقدمت في المراحل.

02

كيف يتم اللعب والتحكم في Paper Delivery Boy؟

تعتمد اللعبة عادةً على تحكم مباشر وسهل، إذ يقوم اللاعب بتوجيه ساعي الصحف عبر الشارع، ثم يضغط أو يسحب على الشاشة لرمي الصحيفة نحو الهدف المناسب. النجاح لا يعتمد على السرعة فقط، بل على اختيار الزاوية والتوقيت الصحيحين، خصوصًا عند وجود مركبات متحركة أو عوائق. لذلك تبدو البداية بسيطة، لكن المراحل اللاحقة تحتاج إلى تركيز ورد فعل سريع.

03

هل Paper Delivery Boy مجانية، وهل تحتوي على إعلانات أو عمليات شراء؟

يمكن تنزيل Paper Delivery Boy والبدء باللعب دون دفع مسبق، إلا أن نموذج الربح قد يتضمن إعلانات تظهر بين الجولات أو بعد إنهاء بعض المراحل. وقد تتوفر أيضًا خيارات شراء داخل التطبيق لإزالة الإعلانات أو الحصول على مزايا إضافية، بحسب إصدار اللعبة والمنصة المستخدمة. يُنصح بمراجعة صفحة التطبيق في متجر Google Play أو App Store لمعرفة الأسعار وشروط الشراء الحالية قبل التنزيل.

04

هل تحتاج Paper Delivery Boy إلى اتصال بالإنترنت؟

قد تعمل Paper Delivery Boy في وضع عدم الاتصال أثناء اللعب الأساسي، وهو أمر مناسب لمن يريد الاستمتاع بالمراحل دون استهلاك بيانات الهاتف. ومع ذلك، قد تحتاج بعض الوظائف مثل عرض الإعلانات، مزامنة التقدم، المكافآت اليومية أو عمليات الشراء إلى اتصال بالإنترنت. كما يمكن أن تختلف المتطلبات بين إصدارات Android وiOS، لذلك من الأفضل اختبار اللعبة بعد تثبيتها والتأكد من الصلاحيات المطلوبة.

05

هل تناسب Paper Delivery Boy الأطفال وجميع الأعمار؟

تتميز Paper Delivery Boy بفكرة بسيطة ورسومات مرحة وطريقة لعب سهلة الفهم، لذلك قد تكون مناسبة للأطفال والمراهقين والبالغين الذين يفضلون ألعاب الأركيد السريعة. ومع ذلك، ينبغي على الوالدين التحقق من التصنيف العمري ومحتوى الإعلانات وعمليات الشراء داخل التطبيق، خصوصًا إذا كان الجهاز يستخدمه طفل. كما أن بعض المراحل قد تتطلب تركيزًا وتنسيقًا بين النظر واللمس أكثر مما يبدو في البداية.

Paper Delivery Boy بلغات أخرى

الإعلانات
Paper Delivery Boy icon

Paper Delivery Boy

كلاسيكية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Supercent, Inc.
بريد الدعم الإلكتروني
help@supercent.io
الموقع الإلكتروني
https://supercent.io
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 1 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر help@supercent.io أو https://supercent.io/ أو https://corp.supercent.io/PrivacyPolicy.

تطبيقات أخرى مثل Paper Delivery Boy

عرض كل الألعاب

Granny

DVloper

4.1كلاسيكية